العدد السابع بين ايديكم
غابت نيسان فترة ليست بقليلة وعادت وبجعبتها الكثير لقراءها ولازلنا على عهدنا بان نتقبل كافة الانتقادات والملاحظات والمواد على ايميلات المجلة آملين ان نكون عند حسن ظنكم...